بيتٌ مبنيٌ مِنَ الشّدائدِ & التّنوع

مشروع لار

المشروع تَبرّع شارك معنا

المشروع

كلُ شئٍ بدأَ بفكرة

أحد التحديات العديدة المُتَمَثّلِة في كونِكَ لاجئاً أو مُهاجراً النّظرة إلى البلد الجديد وإِعتبارهُ كوطن ومستقر جديد على المدى الطويل

يريد مشروع لار أن يُساعدَ اللاجئين في العُثورِ على أسباب للإِستثمار والنمو وإِنشاء منزل في بلدهم المُستضيف. وبنفس الوقت مساعدة البُلدان المُستضيفة على الإِعتراف باللاجئين والمُهاجرين بصفتهم مواطنين ومواطنات سيُساهمونَ في تحقيقِ الرّخاء والتنمية في البلد

الهدفُ الرئيسي لمشروع لار هو إِنشاء إِطار يُعطي الأُسر اللاجئة والمُهاجرة رُؤية لِلمستقبل، مِن خِلال توفيرِ الموارد وخارطةِ طريق۟ لإِنشاءِ منزلٍ وحياة في البُلدان المُستضيفة، مشروع لار سَيُساعد اللاجئين على بناءِ أسبابِ الرّغبةِ في البقاء

مُهِمَتُنا

إيجادُ حلٍ للأُسرِ التي أنهت برامج الإِندماجِ المُمَولة مِن قِبل الحُكومة، وتُركت دونَ دَعمٍ ماليٍ كافي ولم يستطيعوا بعد العُثور على وظائف ثابتة أو منازل

توّفير العمل، التدريب والإِسكان لكلِ فردٍ مِن أفرادِ الأُسرة - الظروف التي يرغبُونَ بها في البقاءِ لأجلٍ طويلٍ أو دائم

إِنشاء نموذج لِلتعاونِ بين مُختلفِ الكياناتِ العامةِ والخاصة والتي سَتضمنُ أفضلَ الشروطِ للأُسر

قِيَمُنا

جوهَرُها الأشخاص

المَسؤولية الإِجتماعية

الإِستِدامة

الأخلاق

الثقة

الشفافية

التعاون

رُؤيَتُنا

مساعدة اللاجئين على بناءِ وطنٍ مُستدام - توفير أدوات للأُسر اللاجئة والمُهاجِرة لِتأمينِ معيشةٍ مستقلة على المدى المتوسط والبعيد

تطوير نموذج للإندماج الحقيقي والشامل للمجتمعات المُهاجرة و اللاجئة في مُجتمهم المُستضيف

تجنب الأزمات الناجمة عن التوتر والإستقصاب الإجتماعي

تطوير نموذج قابل لِلتِكرار ويمكن تكييفه في عدة بُلدان

لِمن هذا المشروع؟

للأُسر اللاجئة والمُهاجرة

في بادئِ الأمر، الأُسر اللاجئة والمُهاجرة التي تهتم في مجالِ الزِراعة - لاحقاً، يُرحب البرنامج بالأُسر البُرتغالية المُحتاجة

هؤلاءِ الذين استنفذوا ال ١٨ شهر من الدعمِ الذي قدمتهُ الكياناتُ المُستضيفة أو ٢٤ شهر من برنامج الإِندماج الخاص بمنظمة البار ووجدوا أنفسهم دونَ مُساعدةٍ ماليةٍ كافية أو إِمكانيةٍ لإِيجاد دخلٍ مستقر

مشروع لار يمنحُكَ الفُرّصةَ لخلّقِ شئٍ مميز، دائم وقيم زرع بُذور مُستقبَلِكَ في تُرّبَةِ البلدِ المُستضيف

توفير فُرّصة لِدّعمِ عائِلتك والحُصولِ على حِصة في عملِك اليومي

إِعطاؤُك فُرّصة أن تكون جُزءاً مِن المجتمع والمُساهمة في نُموِ الأُمّة التي سوّفَ تُريد أن تدعوها ب وطنك

سَيبدأُ مشروع لار في البرتغال، حيثُ سَتكونُ الجمعيةَ الوحيدة التي تُركّز على إيجادِ حلٍ قابلٍ للتطبيق للأُسرِ اللاجئة والمُهاجرة التي لم تنجح في الإِندماجِ مِن خلالِ برامج الإِستِضافة العادية

للبُلدان المُستضيفة

البُلدان المُستضيفة التي تُرّحِبُ باللاجئين والمُهاجرين ولكِنها تُواجِه صعوبةً في دمجهم

كلُ بلدٍ مُختلف، مع تحدياتٍ وخصائصَ مختلفةَ تتوخى لار نموذجاً يأخُذُ بعينِ الإعتبارِ إِحتياجات بُلدانٍ معينة، بالإضافة لِلمساعدة في إِدماج الأُسر اللاجئة والمُهاجرة

تواجه البرتغال مجموعةً من التحدياتِ، لا سيما في المناطق الرّيفية الداخلية مِن البِلاد

التصحر

تزايد عدد السُكان المسنين

الأراضي غيرِ المُستخدمة والمهجورة

هذه هي القضايا المحددةَ التي سَيرُكز مشروع لار للمُساعدة على إِصلاحها في المشروع التجريبي

المضمون

ما صلة هذا المشروع بما يحدث في عالمنا ؟

هذا هو العالم الذي نعيشُ فيه، الذي نريدُ أن نُساعدَ في تطويرهِ، والذي نُحاوِلُ إيجاد حُلولٍ دائمة ومستدامة لهُ

البرتغال

الوعد

تعهدت البرتغال بإستقبالِ ٢٩٥١ لاجئ – وربما يصل الإِستقبال إلى ١٠٠٠٠

الحقيقة

استقبلت البرتغال ١٤٥٣ لاجئ

أكثر من النصفِ لم يبقوا

لِماذا؟

الإِفتقار إلى شبكة إتصالات والعلاقات – الغالبية العظمى كانوا في طريقهم للإِنضمام إلى أفراد أُسرِهم الذين أستقروا من قبل في بُلدانٍ أَوربية أُخرى

الحُلول المُقدّمة في أنحاءِ البلد غير مُتماثِلة

صدمة ثقافية طبيعية

المشروع التجريبي

على الرُغمِ مِن أنّ هذا المشروع بدأَ بفكرة، نُقطةُ إِنطلاقِنا هي المشروع التجريبي

سَنبدأُ في إيما، غواردا، البرتغال

الموقع

إيما، غواردا، البرتغال

هذا هو حجرُ الأَساس لِمشروع لار، حيثُ سَتعيشُ وتعملُ أربعةُ عائلاتٍ في ثلاثةِ هكتاراتٍ من الأراضي لِزراعتها

هذا هو المكانُ الذي سَتعيشُ فيه العائلاتُ التي تمّ دَمّجُها في مشروع لار، في منازلٍ جديدةٍ وكذلِك في منازلٍ تمّ إِعادةُ تأهيلها

program

سَيّكونُ تَركيّزنُا على زراعةِ توت غوجي، الكشمش الأسود والزعفران في الأراضي المُتاحة للزراعة'

هذه المحاصيلُ الثلاثة مربحة وتتكيفُ مع طبيعةِ الأرض وتكونُ جاهزةً لِلحصادِ بعدَ سنةٍ واحدةٍ فقط.

program

ومِن أجلِ إِنشاءِ إِطارٍ يُركز على ضمانِ أفضلِ فُرّصةٍ للإِندماجِ لهذه العائلاتِ الأربعة، سَنتشاركُ مع مُنظماتٍ غيرِ حكوميةٍ أُخرى

جي أر أس (الجمعية اليَسوعية لخدمات اللاجئين) و منظمة بار ( منصة دعم ومُساعدة اللاجئين)، والذين سَيكونُ لهم دور منظمات التوظيف، كما أنه سَيكونُ لهم دورٌ في عمليةِ الإِندماج مُنذُ البداية

program

:معاً، سوفَ نضّمنُ

  • الإِحتياجات الأَساسية للعيشِ بكرامة
  • الحُصول على الرعاية الصحية
  • مدارس والتعليم للأطفال
  • الإِسكان
  • (وظائف ( في مجال الزراعة
  • الأراضي الزراعية
  • التدريب والتأهيل
  • التعليم بِلُغة البلد المُستضيف وثقافتهِ
  • موظفين إِجتماعيين، أخصائيين نفسيين ومترجمين فوريين
program

لدينا

  • تأسيس شراكات مُؤسسية و وظيفية
  • فريق مُجند لِدعمِ المشروع
  • إنشاء موقع إلكتروني على شبكة الإنترنيت للتواصل وجمع التبرعات
  • العثور على الأرض للمشروع التجريبي
  • تحديد ماهي المحاصيل الأفضل للنمو على هذه الأرض

نحنُ

  • نُحدد ملفات الأُسر اللاجئة والمُهاجرة الذين سَيُشارِكونَ في المشروع التجريبي

:الخطوات التالية

  • جمع التبرعات
  • العمل مع المجتمع المحلي لإنشاء هيكل للترحيب المُستقبلي بالأُسر اللاجئة والمُهاجرة
    • ضمان التعليم والرعاية النهارية للأطفال
    • الحُصول على مؤهلات وبرامج تدريبية في المكان
    • العمل مع الأخصائيين الإجتماعيين و الأخصائيين النفسيين والمجتمع المحلي لتسهيل الإندماج والتقبل بالإِضافة إلى متابعة إِجراءات إقامة المُهاجرين واللاجئين
    • تنظيم الرعاية الصحية والإحتياجات الأساسية
  • أعمال البناء

من نحنُ

الفريق

شُركاؤنا

التعاون هو أَحدُ قِيمِنا الأساسية، إذا كُنت تعتقد أنّ منظمتك ستُضيف قيمة لِمشروعِنا، ندعوك لِتُصبح شريكاً بمشروع لار

لِمعرفةِ المزيد عن كيفيةِ تَمكّنِك مِن أَن تكونَ جُزءاً من المشروع تواصل معنا على lar@larproject.com

شركاء الإعلام & الإتصالات

sponsors
sponsors
sponsors

العُضّوية

كنّ عُضواً معنا

إِنضِمامُك إلى مشروع لار هو وَسيلة للمُشاركة بنشاط في تشكيل مُستقبَلِ مُهمتِنا وتحقيقِ أهدافِنا

إنها فُرصةٌ لِتكونَ جُزءاً مِن الحل لمُشكلةٍ ذاتِ تداعياتٍ حقيقية في العالم في وقتِنا الرّاهن

سَيُتيحُ لك الرسم السنوي ١٢ يورو الوصولَ إلى هذهِ الحّقوق والواجبات

الإِطار القانوني

كنّ عُضواً معنا عن طريقِ ملءِ هذهِ الإِستمارة ودفع الرّسوم السنوية

إِستمارة

!شكراً لك على الإِهتمام و كونِك جُزءاً من مشروع لار

جهات الإتصال

الحِفاظ على رُوحِ الشّفافية وتشجيعِ المشاركة

إذا كان لديكَ أَيّة أَسئلة، أو ترّغبُ بالإِتصال معنا، قمّ بتركِ رسالة وسنقومُ بالرّدِ عليك

أرسل لنا رِسالة

!إذا كنت ترّغب بالتَبَرُع، رجاءً اضغط هُنا

تَبرّع

المُدوّنة

تابع أخر منشوراتِنا

AIIR, ASSOCIAÇÃO DE APOIO À INCLUSÃO DE IMIGRANTES E REFUGIADOS (Association for the Support and Inclusion of Migrants and Refugees) was formally created today at 11AM.

  • This association will provide the formal framework to support LAR Project.
  • فبر 12, 2018
  • News

Today it all came to life.

It may be the public beginning of something, but it is the reflection of months of hard work.

4 months ago, there was a well researched idea, something presented and pursued in free time - a dream gaining form.

One month later, the will to make it happen in the best possible way, with the best team, resources and a full dedication started making it real.

During these 3 months, the backstage work got done: team, website, presentation video, right partners. With a single purpose: do more and better for the refugee and migrant families, do more and better for our country.

We believed in the solution we had come up with and wanted to make it a reality: integrating refugee and migrant families in a dignified and sustainable way while improving and breathing life into the rural areas of the country.

Is it an ambitious project? Yes. Hard work? Most certainly - more than we were expecting or care to describe. But is it possible? For sure.

It is viable because of the sustainable model we have been developing and because we are so many working towards making something worthwhile happen.

Now we are thinking small: one step at a time. We want to grow in a sustained way, become more: more partners, more members, more volunteers, more supporters… All these people will be what will make LAR a home. All of you.

Let’s do this!